ملخصا جـ ١ ص ١٩٣.
وسيأتي تمام الكلام على هذه المسألة في باب مسح الرأس إن شاء الله تعالى.
(ثم غسل رجله اليمنى ثلاثا، ورجله الشمال ثلاثا، ثم قال) علي ﵁ بعد أن أكمل الوضوء على هذه الكيفية تعليمًا للحاضرين (مَن سَرَّه أن يعلم وضوء رسول الله ﷺ) يقال: سَرَّه الأمر، يسُرُّه، سُرُورًا بالضم، والاسم السَّرور بالفتح: إذا أفرحه، والمسرة منه، وهو ما يُسَرُّ به الإنسان، والجمع المَسَارّ اهـ المصباح.
يعني أن من أراد أن يفرح بمعرفة كيفية وضوء رسول الله ﷺ (فهو هذا) أي مثله، أو أطلقه مبالغة، وقال السندي: أي فليعلم هذا فإنه هو هذا، فحذف الجزاء وأقيمت علته مقامه اهـ جـ ١/ ص ٦٨ وما ترجم له المؤلف واضح من قوله "ثم غسل وجهه". والله تعالى أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب.