Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 21, halaman 245

  1. ٢١ - (كتاب الصيام)
  2. ٦٧ - (النية في الصيام، والاختلاف على طلحة بن يحيى بن طلحة في خبر عائشة فيه)

٢٣٢٧ - (أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ, قَالَ: أَنْبَأَنَا وَكِيعٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا طَلْحَةُ بْنُ يَحْيَى, عَنْ عَمَّتِهِ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ, عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ, قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ, ذَاتَ يَوْمٍ, فَقَالَ: «هَلْ عِنْدَكُمْ شَيْءٌ؟» , قُلْنَا: لَا. قَالَ: «فَإِنِّي صَائِمٌ»).

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: "إسحاق": هو المعروف بـ"ابن راهويه. وقولها: "ذات يوم" أي يوما من الأيام.

والحديث صحيح. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

٢٣٢٨ - (أَخْبَرَنِي (¬١) أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ, قَالَ: حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ, قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي, عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مَعْنٍ, عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى, عَنْ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ, وَمُجَاهِدٍ, عَنْ عَائِشَةَ, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَتَاهَا, فَقَالَ: «هَلْ عِنْدَكُمْ طَعَامٌ؟» , فَقُلْتُ (¬٢): لَا, قَالَ: «إِنِّي صَائِمٌ» , ثُمَّ جَاءَ يَوْمًا آخَرَ, فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, إِنَّا قَدْ أُهْدِيَ لَنَا حَيْسٌ, فَدَعَا بِهِ, فَقَالَ: «أَمَا إِنِّي قَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا» , فَأَكَلَ).

قالَ الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: "أبو بكر بن عليّ": هو أحمد بن عليّ بن سعيد المروزيّ، الثقة الحافظ [١٢] ١/ ٢٠٩٤ من أفراد المصنّف.

و"نصر بن عليّ": هو ابن نصر بن عليّ الجهضميّ البصريّ، ثقة ثبت [١٠] ٢٠/ ٣٨٦.

و"عليّ بن نصر" بن عليّ بن صُهبان بن أُبيّ الْجَهضميّ الحُدَّانيّ الأزديّ، أبو الحسن البصريّ الكبير، ثقة من كبار [٩].

قال أحمد بن حنبل: صالح الحديث، أثبت من أبي معاوية. وقال ابن معين، والنسائيّ: ثقة. وقال أبو حاتم: ثقة صدوق. وقال صالح بن محمد: صدوق. وذكره ابن حبّان في "الثقات". وقال محمد بن عبد اللَّه الحضرميّ، وأبو حاتم بن حبّان: مات سنة (١٨٧). روى له الجماعة، وله عند المصنّف في هذا الكتاب حديثان فقط: هذا ٢٣٢٨ وفي "كتاب الأشربة" ٥٦٠٧ حديث: "كل مسكر حرام".

و"القاسم بن مَعن" المسعوديّ الكوفيّ، أبو عبد اللَّه القاضي، ثقة فاضل [٧] ٩٠/ ١١٩٩.

والحديث صحيح. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 21، ص 245 (SanadKitab #12888, hlm. urut 11547)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.