Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 21, halaman 325

  1. ٢١ - (كتاب الصيام)
  2. ٧٨ - (صوم عشرة أيام من الشهر، واختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عبد الله بن عمرو فيه)

والحديث متفق عليه. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

٢٤٠٠ - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ,, قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ, قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ,, عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ, عَنْ أَبِي الْعَبَّاسِ, عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو, قَالَ: قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:: «اقْرَإِ الْقُرْآنَ فِي شَهْرٍ» (¬١) , قُلْتُ:: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ, فَلَمْ أَزَلْ أَطْلُبُ إِلَيْهِ, حَتَّى قَالَ: «فِي خَمْسَةِ أَيَّامٍ» , وَقَالَ «صُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ» , قُلْتُ:: إِنِّي أُطِيقُ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ, فَلَمْ أَزَلْ أَطْلُبُ إِلَيْهِ, حَتَّى قَالَ: «صُمْ أَحَبَّ الصِّيَامِ إِلَى اللَّهِ ﷿, صَوْمَ دَاوُدَ, كَانَ يَصُومُ يَوْمًا, وَيُفْطِرُ يَوْمًا»).

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح، وتقدموا غير مرّة. و"محمد": هو ابن جعفر، المعروف بـ"غندر".

وقوله: "في خمسة أيام" أي اختم القرآن في خمسة أيام.

والحديث صحيح الإسناد. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

٢٤٠١ - (أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ, قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ, قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: سَمِعْتُ عَطَاءً, يَقُولُ: إِنَّ أَبَا الْعَبَّاسِ الشَّاعِرَ أَخْبَرَهُ, أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ, قَالَ: بَلَغَ النَّبِيَّ (¬٢) ﷺ, أَنِّي أَصُومُ أَسْرُدُ الصَّوْمَ, وَأُصَلِّى اللَّيْلَ, فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ, وَلَمَّا لَقِيَهُ, قَالَ: «أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ, وَلَا تُفْطِرُ, وَتُصَلِّى اللَّيْلَ, فَلَا تَفْعَلْ, فَإِنَّ لِعَيْنِكَ حَظًّا (¬٣) , وَلِنَفْسِكَ حَظًّا, وَلأَهْلِكَ حَظًّا, وَصُمْ وَأَفْطِرْ, وَصَلِّ وَنَمْ, وَصُمْ مِنْ كُلِّ عَشْرَةِ أَيَّامٍ يَوْمًا, وَلَكَ أَجْرُ تِسْعَةٍ» , قَالَ: إِنِّي أَقْوَى لِذَلِكَ, يَا رَسُولَ اللَّهِ, قَالَ: «صُمْ صِيَامَ دَاوُدَ إِذًا» , قَالَ: وَكَيْفَ كَانَ صِيَامُ دَاوُدَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ؟ , قَالَ: «كَانَ يَصُومُ يَوْمًا, وَيُفْطِرُ يَوْمًا, وَلَا يَفِرُّ إِذَا لَاقَى» , قَالَ: وَمَنْ لِي بِهَذَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ).

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: رجال هذا الإسناد كلهم رجال الصحيح، غير شيحه "إبراهيم بن الحسن" المصيّصيّ، وهو ثقة. و"حجاج": هو ابن محمد الأعور.

وقوله: "فإما أرسل إليه، وإما لَقِيَه". ولفظ البخاريّ: "فإما أرسل إليّ، وإما لقيته". قال في "الفتح": شك من بعض الرواة، وغلط من قال: إنه شكّ من عبد اللَّه بن عمرو؛ لما تقدّم من أنه ﷺ قصده إلى بيته، فدلّ على أن لقاءه إياه كان

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 21، ص 325 (SanadKitab #12888, hlm. urut 11627)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.