Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 24, halaman 196

  1. ٢٣ - (كتاب مناسك الحج)
  2. ٥٠ - (التمتع)

على معاوية ﵁ في نهيه عن التمتع حيث خالف ما ثبت عن النبيّ ﷺ أنه تمتّع.

ويحتمل أن يكون إنكارًا منه على معاوية - رضي اللَّه تعالى عنهما - في نهيه عن ذلك مع أنه أخبره أنه قصّر عنه ﷺ، وهذا محمول على أن ابن عبّاس - رضي اللَّه تعالى عنهما - حمل ذلك على حجة الوداع، ولكن الصواب ما تقدّم من أنه ﷺ يتحلّل في حجة الوداع إلا يوم النحر بمنى. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): في درجته:

حديث معاوية - رضي اللَّه تعالى عنه - هذا متّفق عليه.

(المسألة الثانية): في بيان مواضع ذكر المصنّف له، وفيمن أخرجه معه:

أخرجه هنا -٥٠/ ٢٧٣٧ و ١٨٣/ ٢٩٨٧ و ٢٩٨٨ و ١٨٤/ ٢٩٨٩ - وفي "الكبرى" ٥٠/ ٣٧١٧ و ٣٩٨١/ ١٨١ و ٣٩٨٢ و ١٨٢/ ٣٩٨٣. وأخرجه (خ) في "الحجّ" ١٧٣٠ (م) في "الحجّ" ١٢٤٦ (د) في "المناسك" ١٨٠٢ و ١٨٠٣ (ت) في، "الحجّ" ٨٢٢ (أحمد) في "مسند الشاميين" ١٦٤٢٨ و ١٦٤٤٢ و ١٦٤٥٢. واللَّه تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

(منها): ما ترجم له المصنّف -رحمه اللَّه تعالى-، وهو بيان مشروعيّة التمتّع (ومنها): مشروعيّة التقصير في العمرة. (ومنها): الإنكار على من خالف السنة، وإن كان كبير القوم؛ إذ الحقّ أكبر منه. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعمِ الوكيل.

٢٧٣٨ - (أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى, عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ, قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ, عَنْ قَيْسٍ -وَهُوَ ابْنُ مُسْلِمٍ- عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ, عَنْ أَبِي مُوسَى, قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ, وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ, فَقَالَ: «بِمَا أَهْلَلْتَ؟» , قُلْتُ: أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ ﷺ, قَالَ: «هَلْ سُقْتَ مِنْ هَدْيٍ؟» , قُلْتُ: لَا,

قَالَ: «فَطُفْ بِالْبَيْتِ, وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ, ثُمَّ حِلَّ» , فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ, وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ, ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي, فَمَشَطَتْنِي, وَغَسَلَتْ رَأْسِي, فَكُنْتُ أُفْتِي النَّاسَ بِذَلِكَ, فِي إِمَارَةِ أَبِي بَكْرٍ, وَإِمَارَةِ عُمَرَ, وَإِنِّي لَقَائِمٌ بِالْمَوْسِمِ, إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ, فَقَالَ: إِنَّكَ لَا تَدْرِي, مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ, فِي شَأْنِ النُّسُكِ, قُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَيْنَاهُ بِشَيْءٍ, فَلْيَتَّئِدْ, فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, قَادِمٌ عَلَيْكُمْ, فَائْتَمُّوا بِهِ, فَلَمَّا قَدِمَ, قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ, مَا هَذَا الَّذِي أَحْدَثْتَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ؟ , قَالَ: إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللَّهِ ﷿, فَإِنَّ اللَّهَ ﷿ قَالَ: ﴿وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ﴾ , وَإِنْ نَأْخُذْ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا ﷺ, فَإِنَّ نَبِيَّنَا ﷺ, لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ).

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 24، ص 196 (SanadKitab #12888, hlm. urut 12684)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.