قَالَ أُسَامَةُ: فَسَأَلْتُ بِلَالاً مَا صَنَعَ؟ فَقَالَ بِلَالٌ: ذَهَبَ النَّبِيُّ ﷺ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَغَسَلَ وَجْهَهُ، وَيَدَيْهِ، وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ، وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثُمَّ صَلَّى.
رجال الإسناد: ثمانية
١ - (عبد الرحمن بن إبراهيم) بن عمرو بن ميمون الأموي مولى آل عثمان أبو سعيد الدمشقي القاضي دُحَيم (¬١) الحافظ. روى عن معروف الخياط التابعي، وابن عيينة، والوليد بن مسلم، وخلق.
وعنه البخاري، وأبو داود، والنسائي، وابن ماجه.
قال النسائي: ثقة مأمون، قال أبو داود: حجة لم يكن بدمشق في زمنه مثله. قال ابنه عمرو: ولد سنة ١٧٠ مات سنة ٢٤٥.
٢ - (سليمان بن داود) بن حماد المهري (¬٢) أبو الربيع المصري: روى عن أبيه، وابن وهب، وجماعة. وعنه أبو داود، والمصنف، ووثقه.
قال ابن يونس: كان فقيها على مذهب مالك. مات سنة ٢٥٣. وفي (ت) ثقة ١١.
٣ - (ابن نافع) هو عبد الله بن نافع الصائغ مولى بني مخزوم، أبو محمَّد المدني، روى عن أبي أسامة الليثي (¬٣) ومالك. وعنه قتيبة،
وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم. وثقه ابن معين، والنسائي. قال ابن
سعد: مات سنة ٢٠٦ من كبار ١٠.