مسائل تتعلق بهذا الحديث
المسألة الأولى: في درجته: هذا الحديث متفق عليه.
المسألة الثانية: في تكرار المصنف له، وفيمن أخرجه من أصحاب الأصول معه: فأما المصنف فأخرجه هنا ٩٦/ ١٢٣، وفي الكبرى، في الزينة، عن أحمد بن حرب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، بنحوه.
وأخرجه البخاري، ومسلم، وابن ماجه:
فأما البخاري: فأخرجه في الجهاد ٨٩ عن موسى بن إسماعيل، وفي اللباس ١٠ عن قيس بن حفص، كلاهما، عن عبد الواحد بن زياد، وفي الصلاة ٧ عن يحيى، عن أبي معاوية، و ٢٥: ٢ عن إسحاق بن إبراهيم بن نصر، عن أبي أسامة مختصرا.
وأما مسلم فأخرجه في الطهارة ٢٢: ٨ عن أبي بكر، وأبي كريب كلاهما، عن أبي معاوية و ٢٢: ٩ عن إسحاق بن إبراهيم، وعلي بن خشرم، كلاهما عن عيسى بن يونس، أربعتهم (¬١) عن الأعمش، عن أبي الضحى، مسلم بن صبيح، عن مسروق، عن المغيرة ﵁.
وأما ابن ماجه: فأخرجه في الطهارة ١/ ٣٩ عن هشام بن عمار، عن عيسى بن يونس به. أفاده الزي في تحفته ج ٨/ ٤٩١.
المسألة الثالثة في فوائده: منها: مشروعية المسح على الخفين، وجواز استخدام الحر برضاه، وخدمة الصغير للكبير، وجواز لبس الضيق من الثياب، ولا سيما في السفر لأنه أعون، قال ابن عبد البر: بل هو مستحب في الغزو للتشمير والتأسي به ﷺ ولا بأس به عندي في الحضر اهـ.