Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 31, halaman 170

  1. ٣٥ - (كتاب المزارعة)
  2. ٢ - (ذكر الأحاديث المختلفة في النهي عن كراء الأرض بالثلث، والربع، واختلاف ألفاظ الناقلين للخبر)

فاضل، أقرأ القرآن نيّفًا وسبعين سنة [٩] ٤/ ٧٤٦. و" جُويرية": هو أسماء الضُّبَعيّ البصريّ، تقدّم قريبًا.

والحديث متّفقٌ عليه. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع، والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.

٣٩٤٢ - (أَخْبَرَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ, قَالَ: حَدَّثَنَا الأَوْزَاعِيُّ, قَالَ: حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عِنَانٍ, عَنْ نَافِعٍ, أَنَّهُ حَدَّثَهُ, قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ, يُكْرِي أَرْضَهُ بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا, فَبَلَغَهُ أَنَّ رَافِعَ بْنَ خَدِيجٍ يَزْجُرُ عَنْ ذَلِكَ, وَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ ذَلِكَ, قَالَ: كُنَّا نُكْرِي الأَرْضَ قَبْلَ أَنْ نَعْرِفَ رَافِعًا, ثُمَّ وَجَدَ فِي نَفْسِهِ, فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَى مَنْكِبِي, حَتَّى دُفِعْنَا إِلَى رَافِعٍ, فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ: أَسَمِعْتَ النَّبِيَّ ﷺ, نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ, فَقَالَ رَافِعٌ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ ﷺ, يَقُولُ: «لَا تُكْرُوا الأَرْضَ بِشَيْءٍ»).

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: "هشام بن عمّار": هو السلميّ الدمشقيّ الخطيب، صدوقٌ مُقرىء، كبر، فصار يتلقّن، فحديثه القديم أصحّ، من كبار [١٠] ١٣٤/ ٢٠٢.

و"يحيى بن حمزة": هو أبو عبد الرحمن الدمشقيّ القاضى، ثقة رمي بالقدر [٨] ٦٥/ ١٧٦٨. و"الأوزاعيّ": هو أبو عمرو عبد الرحمن بن عمرو الإمام المشهور.

و"حَفص بن عِنان" -بنونين- الحنفيّ اليمانيّ، ثقة [٣].

روى عن أبي هريرة، وابن عمر، ونافع مولى ابن عمر، وعنه ابنه عمر، والأوزاعيّ، ويحيى بن أبي كثير. قال ابن معين: ثقة. وذكره ابن حبّان في "الثقات"، وقال: سمع أبا هريرة ﵁. تفرّد به المصنّف بهذا الحديث فقط.

[تنبيه]: وقع في معظم نسخ "المجتبى"، و"الكبرى": "حفص بن غياث" بدل "حفص بن عِنان"، وهو تصحيفٌ فاحش، والصواب "ابن عنان"، راجعاً تحفة الأشراف" ٣/ ١٥٨ - ١٥٩. واللَّه تعالى أعلم.

وقوله: "يزجر" من باب نصر: أي يمنع، وينهى. وقوله: "ثم وجد في نفسه" يعني أن ابن عمر ﵄ بعد أن قال- لما سمع رافعًا ﵁ ينهى عنه كراء الأرض-: كنا نُكري الأرض قبل أن نعرف رافعًا، ومراده أنه كان يتعامل بذلك سابقًا في عهد النبيّ ﷺ، والخلفاء الراشدين، لكنه وجد في نفسه شيئًا من الشكّ والارتياب في النهي عن ذلك؛ إذ يحتمل أن يكون النبيّ ﷺ نهى عنه، ولم يصل إليه قبل. وقوله: "فوضع يده الخ" فيه أنه يُشرع الاعتماد على الخادم، ونحوه، لحاجة، من تعب، أو مرض، أو نحو ذلك.

وقوله: "حتى دُفعنا" بضمّ الدال المهملة، وكسر الفاء، يقال: دُفعت إليه بالبناء للمفعول: أي انتهيتُ. قاله الفيّوميّ.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 31، ص 170 (SanadKitab #12888, hlm. urut 15419)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.