Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 3, halaman 377

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١٠٨ - ثواب من توضأ كما أمر

لطائف هذا الإسناد

منها: أنه من سباعيات المصنف.

ومنها: أن رجال الإسناد شاميون إلا اثنين: عمرو فنسائي: والليث فمصري.

ومنها أن كلهم ثقات إلا معاوية فصدوق، له أوهام.

ومنها أن فيه رواية صحابي، عن صحابي.

شرح الحديث

قال عمرو بن عبسة ﵁ (قلت: يا رسول الله كيف الوضوء) سؤال عن صفته، قال في المصباح: "كيف": كلمة يستفهم بها عن حال الشيء، وصفته، يقال: كيف زيد، ويراد به السؤال عن صحته وسقمه، وعسره، ويسره، وغير ذلك. اهـ ج ٢ ص ٥٤٦ (قال) أي النبي ﷺ (أما) بفتح الهمزة وتشديد الميم، وقد تبدل ميمها الأولى ياء استثقالا للتضعيف، فيقال أيْمَا، قال عمر بن أبي ربيعة (من الطويل):

رَأتْ رجُلًا أيْمَا إذَا الشَّمْسُ عَارَضَتْ … فَيَضْحَى وأيْمَا بالعَشيِّ فَيَخْصَرُ

وهي حرف شرط وتوكيد، وتفصيل، قال ابن هشام في المغني: وأما التفصيل فهو غالب أحوالها، وقد تأتي لغير تفصيل أصلا نحو أما زيد فمنطلق اهـ مغني اللبيب ١ ص ٥٤.

قال الجمامع عفا الله عنه: كونها لغير تفصيل هنا هو الواضح لعدم سبق ما يفصل.

ثم إنه يُفصل بين أما وبين الفاء بواحد من ستة أمور:

أحدها: المبتدأ نحو ﴿أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ﴾ [الكهف: ٧٩] الآية.

والثاني: الخبر نحوا أما في الدار فزيد.

والثالث: جملة الشرط نحو ﴿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ﴾ الآيات [الواقعة: ٨٨ - ٨٩].

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 3، ص 377 (SanadKitab #12888, hlm. urut 1679)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.