Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 10

  1. ٤٥ - (كتاب قطع السارق)
  2. ٦ - (ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر الزهري في المخزومية التي سرقت)

(فَكَلَّمَهُ) أي كلّم أسامة رسول الله ﷺ فِي شأن المرأة.

قَالَ فِي "الفتح": وفي الكلام شيء مطوي، تقديره: فجاءوا إلى أسامة، فكلموه فِي ذلك، فجاء أسامة إلى النبيّ ﷺ، فكلمه، ووقع فِي رواية يونس: "فأَتَى بها رسولَ الله ﷺ، فكلمه فيها"، فأفادت هذه الرواية أن الشافع يَشفع بحضرة المشفوع له، ليكون أعذر له عنده، إذا لم تُقبل شفاعته. وعند النسائيّ -٤٩٠٢ - منْ رواية إسماعيل بن أمية: "فكلمه، فزبره"، بفتح الزاي والموحدة: أي أغلظ له فِي النهي، حَتَّى نسبه إلى الجهل؛ لأن الزبر -بفتح، ثم سكون: هو العقل. وفي رواية يونس: "فكلمه، فتلون وجه رسول الله-ﷺ"، زاد شعيب عند النسائيّ: "وهو يكلمه"، وفي مرسل حبيب بن أبي ثابت: "فلما أقبل أسامة، ورآه النبيّ ﷺ، قَالَ: لا تكلمني يا أسامة". انتهى ما فِي "الفتح" ١٤/ ٤٦.

(فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ: يَا أُسَامَةُ) وفي رواية الليث، عن الزهريّ الآتية -٤٩٨٠ - : "أتشفع فِي حدّ منْ حدود الله": قَالَ فِي "الفتح": قوله: "أتشفع فِي حدّ الخ" بهمزة الاستفهام الإنكاري؛ لأنه كَانَ سبق له منع الشفاعة فِي الحد قبل ذلك، زاد يونس، وشعيب: فَقَالَ أسامة: استغفر لي يا رسول الله، ووقع فِي حديث جابر عند مسلم، والنسائي -٤٨٩٣ - : "أن امرأة منْ بني مخزوم سَرَقَت، فأُتى بها النبيّ ﷺ، فعاذت بأم سلمة" -بذال معجمة-: أي استجارت، أخرجاه منْ طريق معقل بن عبيد الله (¬١)، عن أبي الزبير، عن جابر، وذكره أبو داود تعليقا، والحاكم موصولا، منْ طريق موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر ﵁، فعاذت بزينب بنت رسول الله ﷺ"، قَالَ المنذري: يجوز أن تكون عاذت بكل منهما. وتعقبه العراقيّ فِي "شرح الترمذيّ": بأن زينب بنت رسول الله ﷺ، كانت ماتت قبل هذه القصة؛ لأن هذه القصة كما تقدم كانت فِي غزوة الفتح، وهي فِي رمضان، سنة ثمان، وكان موت زينب قبل ذلك فِي جمادى الأولى، منْ السنة، فلعل المراد أنها عاذت بزينب، ربيبة النبيّ ﷺ، وهي بنت أم سلمة، فتصحفت عَلَى بعض الرواة.

قَالَ الحافظ: أو نُسبت زينب بنت أم سلمة إلى النبيّ ﷺ مجازًا؛ لكونها ربيبته، فلا يكون فيها تصحيف، ثم قَالَ العراقيّ: وَقَدْ أخرج أحمد هَذَا الْحَدِيث، منْ طريق ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، وَقَالَ فيه: "فعاذت بربيب النبيّ-ﷺ" براء، وموحدة مكسورة، وحذف لفظ "بنت"، وَقَالَ فِي آخره: قَالَ ابن أبي الزناد: وكان ربيب النبيّ

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 37، ص 10 (SanadKitab #12888, hlm. urut 17647)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.