Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 4, halaman 139

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١٢٧ - تقديم غسل الكافر إذا أراد أن يسلم

(وأمره أن يعتمر) أي يكمّل عمرته التي أحرم بها، وفيه دليل أن من نوى قربة قبل إسلامه ينبغي أن يفعلها بعده، كما في حديث عمر ﵁ في نذره أن يعتكف في المسجد الحرام في الجاهلية فأمره ﷺ أن يوفي بنذره عام الفتح، رواه البخاري وغيره (مختصر) بالرفع خبر

لمحذوف أي هذا الحديث مختصر، من حديث مطول.

وقصته بطولها ساقها ابن إسحاق في المغازي كما أشار إليه في الإصابة ج ٢ ص ٢٧، وساقها ابن الأثير في أسد الغابة ج ١: قال ﵀:

أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بن علي بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة ﵁ قال: كان إسلام ثمامة بن أثال الحنفي أن رسول الله ﷺ دعا الله حين عرض لرسول الله ﷺ بما عرض أن يمكنه منه، وكان عرض لرسول الله ﷺ، وهو مشرك، فأراد قتله، فأقبل ثمامة معتمرًا، وهو على شركه، حتى دخل المدينة، فتحير فيها حتى أخذ، فأتي به رسول الله ﷺ، فأمر به، فربط إلى عَمُود من عُمُد المسجد فخرج رسول الله ﷺ عليه، فقال: "مالك يا ثمام هل أمكن الله منك؟ " فقال: قد كان ذلك يا محمد إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالا تعطه، فمضى رسول الله ﷺ -وتركه حتى إذا كان من الغد مرَّ به فقال: "مالك يا ثمام" قال: خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالا تعطه، ثم انصرف رسول الله ﷺ، قال أبو هريرة: فجعلنا المساكين نقول بيننا: ما نصنع بدم ثمامة؟ والله لأكلة من جزور سمينة من فدائه أحط إلينا من دم ثمامة، فلما كان من الغد مرَّ به رسول الله ﷺ فقال: "مالك يا ثمامة؟ " قال: خير يا محمد، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تعف تعف عن شاكر، وإن تسأل مالا تعطه، فقال رسول الله ﷺ: "أطلقوه فقد عفوتُ عنك يا ثمام، فخرج ثمامة حتى أتى حائطًا من

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 4، ص 139 (SanadKitab #12888, hlm. urut 1980)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.