مسائل تتعلق بهذا الحديث
المسألة الأولى: في درجته حديث عائشة ﵂ هذا صحيح.
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له: أخرجه هنا -١٩٦ - وفي الكبرى -٢٥٣ - عن كثير بن عبيد، عن محمَّد بن حرب، عن الزبيدي، عن الزهري، عن عروة، عنها.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه: أخرجه أبو داود في الطهارة -٩٦ - تعليقًا، قال بعد إخراجه من طريق يونس، عن الزهري: وهكذا رواه الزبيدي، وعقيل، وابن أخي الزهري، عن الزهري.
وبقية المسائل تأتي آخر الباب إن شاء الله تعالى. والله تعالى أعلم.
١٩٧ - أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى عَنْ هِشَامٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ: أَنَّ امْرَأَةً قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ اللهَ لَا يَسْتَحْيِي مِنَ الْحَقِّ، هَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ غُسْلٌ إِذَا هِيَ احْتَلَمَتْ؟ قَالَ: "نَعَمْ إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ". فَضَحِكَتْ أُمُّ سَلَمَةَ، فَقَالَتْ: أَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "فَفِيمَ يُشْبِهُهَا الْوَلَدُ".
رجال الإسناد: ستة
١ - (شعيب بن يوسف) أبو عمرو الحافظ النيسابوري ثقة صاحب حديث -١٠ - تقدم في ٤٢/ ٤٩.