Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 5, halaman 106

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١٨٩ - باب ما جاء في بول الصبي الذي لم يأكل الطعام

(فأجلسه رسول الله ﷺ) أي وضعه، إن قلنا: إنه كان لَمَّا وُلدَ، ويحتمل أن يكون الجلوس حصل منه على العادة إن قلنا كان في سنِّ مَنْ يحبو كما في قصة الحسن. قاله الحافظ (¬١).

ورد العيني هذا بقوله: ليس المعنى كذلك, لأن الجلوس يكون عن نوم أو اضطجاع، وإذا كان قائما كانت الحال التي يخالفها القعود، والمعنى ها هنا أقامه عن مضطجعه لأن الظاهر أن أم قيس أتت به وهو في قِمَاطة (¬٢) مضطجع، فأجلسه النبي ﷺ، أي أقام في حجره وإن كانت أتت به وهو في يدها بأن كان عمره مقدار سنة أو جاوزها قليلا، والحال أنه رضيع، يكون المعنى تناوله منها، وأجلسه في حجره، وهو يمسكه لعدم مسكته, لأن أصل تركيب هذه المادة يدل على ارتفاع الشيء. انتهى كلام العيني (¬٣).

قال الجامع عفا الله عنه: قال الفيومي ﵀: الجلوس غير القعود، فإن الجلوس هو الانتقال من سُفل إلى علو، والقعود: هو الانتقال من علو إلى سفل، فعلى الأول يقال لمن هو نائم أو ساجد: اجلس، وعلى الثاني يقال لمن هو قائم: اقعد. وقد يكون جلس بمعنى قعد، يقال: جلس متربعا، وقعد متربعا، وقد يفارقه، ومنه "جلس بين شُعَبها" أي حصل وتَمَكَّن، إذ لا يسمى هذا قعودا، فإن الرجل

حينئذ يكون معتمدا على أعضائه الأربع، ويقال: جلس متكئا, ولا يقال: قعد متكئا بمعنى الاعتماد على أحد الجانبين، وقال الفارابي وجماعة: الجلوس نقيض القيام، فهو أعم من القعود، وقد يستعملان

بمعنى الكون والحصول، فيكونان بمعنى واحد، ومنه يقال: جلس

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 5، ص 106 (SanadKitab #12888, hlm. urut 2570)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.