Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 5, halaman 121

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١٩١ - باب بول ما يؤكل لحمه

كونهم معتادين للبن فقط، فلذا قالوا (ولم نكن أهل ريف) بكسر الراء وسكون الياء: الخصب، والسعة في المآكل، جمعه أرْيَاف، ويحتمل أن يكون المعنى إنا أهل بادية، لا أهل مدن، والمعنى متقارب.

وقال العلامة ابن منظور في لسانه: الرِّيفُ: الخصب والسعة في المآكل، والجمع أرياف فقط، والرّيف: ما قارب الماء من أرض العرب وغيرها، والجمع أرياف، ورُيُوف، قال أبو منصور: الرّيفُ: حيث يكون الحَضَر والمياه، والرّيف: أرض فيها زرع وخصْب، ورافت الماشية، أي رَعَت الريفَ، وفي الحديث: "تُفْتَحُ الأريافُ فيخرج إليها الناس" هي جمع ريف، وهو كل أرض فيها زرع ونخل، وقيل: هو ما قارب الماء من أرض العرب وغيرها، ومنه حديث العُرَنيِّينَ: "كُنَّا أهلَ ضرع، ولم نكن أهل ريف" أي إنَّا من أهل البادية، لا من أهل المدن (¬١).

(واستوخموا المدينة) أي وجدوها وَخِيمَة، والوَخيمة الأرض الوَبيئَة، وقال السندي: أي استثقلوها، وكرهوا الإقامة بها. انتهى.

وقال ابن منظور: واستوخمه: لم يَسْتَمْرئهُ، ولا حَمدَ مَغَبَّتَه، واستوخمت الطعام، وتوخمته: إذا اسْتَوْبَلتَهُ، قال زهير: (من الطويل).

قَضَوْا ما قَضَوْا منْ أمْرهمْ ثُمَ أوْرَدُوا … إلى كَلأٍ مُسْتَوبَل مُتَوَخِّمِ

ومنه اشتُقَّت التُّخَمَة، وفي حديث العرنيين: "واستوخموا المدينة" أي استثقلوها, ولم يُوافق هواؤها أبدانَهم (¬٢).

ورواية البخاري: "فاجتووا المدينة" قال ابن فارس: اجتويت

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 5، ص 121 (SanadKitab #12888, hlm. urut 2585)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.