Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 5, halaman 172

  1. ١ - كتاب الطهارة
  2. ١٩٣ - باب البزاق يصيب الثوب

كِساء ورداء، أو مُلحقَة، مثل علْبَاء، وحِرْباء ملحقة بسِرْدَاح (¬١) وشِمْلال، (¬٢)، فأنت بالخيار، إن شئت قلبتها واوا مثل التأنيث، فقلت: كساوان، وعلباوان ورداوان، وإن شئت تركتها همزة، مثل الأصلية، وهو أجود فقلت: كساءان، وعلباءان، ورداءان، والرداء من المَلَاحف. أفاده ابن منظور (¬٣).

(فبصق فيه) أي في ذلك الرداء، وتقدم معنى البُصاق في أول الباب.

وهذا الحديث طرف من حديث أنس ﵁، وقد ساقه البخاري في الصحيح عن قتيبة بطريق المصنف، ولفظه: "أن النبي ﷺ رأى نخامة في القبلة، فشقَّ ذلك عليه، حتى رؤي في وجهه، فقام فحكَّه بيده، فقال: "إن أحدكم إذا قام في صلاته، فإنما يناجي ربه"، أو "إنَّ ربه بينه وبين القبلة، فلا يَبْزُقَنَّ أحدكم قبَلَ قبلته، ولكن عن يساره، أو تحت قدميه" ثم أخذ طرف ردائه فبصق فيه، ثم ردَّ بعضه على بعض، فقال: "أو يفعل هكذا".

(فرد بعضه على بعض) فيه دلالة على طهارة البصاق، إذ لو كان نجسا لما فعل ذلك، قال بعضهم: إنه بالإجماع، لكن قال الحافظ ﵀: رَوَى ابنُ أبي شيبة بإسناد صحيح عن إبراهيم النخعي أنه ليس

بطاهر، وقال ابن حزم: صح عن سلمان الفارسي، وإبراهيم النخعي أن اللعاب نجس إذا فارق الفم.

قال الجامع: الراجح قول الجمهور، لهذا الحديث. والله أعلم.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 5، ص 172 (SanadKitab #12888, hlm. urut 2636)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.