عمرو، عن عبد الوارث، الخ. وأخرجه الدارمي في سننه ١/ ١٧٤ وأحمد في مسنده، ٣/ ١٤٣، و ٢٤٩، والبيهقي في سننه، ١/ ٣٥.
"المسألة الرابعة" في فوائده:
يستفاد من هذا الحديث تكرار طلب النبي ﷺ من أمته المداومة علي السواك، فيكون من الأمور المتأكدة، فينبغي المحافظة عليه، وفيه شدة حرص النبي ﷺ في نيل أمته رضا الله تعالى، كما قال تعالى: ﴿حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ﴾ [التوبة: ١٢٨] فهو ﷺ ما ترك خيرًا إلا دل الأمة عليه، وحث إليه، ولا شرا إلا حذرها منه، وستأتي بقية الفوائد في الباب الآتي إن شاء الله تعالى.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت، وإليه أنيب".