٥ - (سالم) بن أبي الجَعْد رافع الغطفاني الكوفي ثقة يرسل [٣] تقدم ٦١/ ٧٧.
٦ - (كُرَيب) بن أبيْ مسلم الهاشمي مولاهم المدني أبو رشْدين ثقة [٣] تقدم ١٦١/ ٢٥٣.
٧ - (ابن عباس) عبد الله الحبر البحر ﵁ تقدم في ٢٧/ ٣١.
٨ - (ميمونة) بنت الحارث أم المؤمنين خالة ابن عباس ﵄ تقدمت في ١٤٦/ ٢٣٦.
والحديث تقدم برقم ١٦١/ ٢٥٣ مشروحًا.
وقوله: "هذه غِسْلَةٌ للجنابة" هكذا النسخة المصرية، والغِسْلَة، فِعْلَة بالكسر للهيئة، كما قال ابن مالك في الخلاصة:
وَفَعْلَةٌ لمرَّة كَجَلْسَهْ … وفِعْلَةٌ لهَيْئَة كَجِلْسَهْ
أي هذه الصفة المذكورة في هذا الحديث هي صفة اغتساله ﷺ من الجنابة، وفي النسخة الهندية: "هذه غُسْلُهُ من الجنابة" وكَتَبَ في الهامش برمز نسخة: "هذا غَسْلَةُ الجَنَابَة"، والمعنى واحد. والله أعلم.
* * *
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت، وإليه أنيب".