Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 6, halaman 71

  1. ٥ - كتاب الصلاة
  2. ١ - فرض الصلاة، وذكر اختلاف الناقلين في إسناد حديث أنس بن مالك ﵁ واختلاف ألفاظهم فيه

سفره ﷺ بالليل، وقال ﷺ: "عليكم بالدُّلجَة، فإن الأرض تُطوَى بالليل".

وفيه أن التَّجْربَة أقْوَى في تحصيل المطلوب من المعرفة الكثيرة، يُسَتَفادُ ذلك من قوَل موسى ﵇ للنبي ﷺ: إنه عالَجَ النَّاسَ قَبْلَهُ وجَرَّبَهُم، ويستفاد تحكيمُ العادة، والتنبيُه بالأعلى على الأدنى؛ لأن من سلف من الأم كانوا أقوى أبدانا من هذه الأمة، وقد قال موسى في كلامه: إنه عالجهم على أقل من ذلك فما وافقوه. أشار إلى ذلك ابن أبي جمرة؛ قال: ويستفاد منه أن مقام الخُلَّة الرِّضا والتسليمُ ومقامَ

التكليم مقامُ الإدلال والانبساط، ومن ثَمَّ استبدَّ موسى بأمر النبي ﷺ

بطلب التخفيف دونَ إبراهيم ﵇ (¬١) - مع أن للنبي ﷺ من الاختصاص بإبراهيم أزيدَ مما له من موسى؛ لمقام الأبُوَّةِ ورفعةِ المنزلةِ والاتباع في الملة.

وقال غيره: الحكمةُ في ذلك ما أشار موسى ﵇ في نفس الحديث مِن سَبْقِهِ إلى معالجة قومه في هذه العبادة بعينها، وأنهم خالفوه وعصوه.

وفيه أن الجنة والنار مخلوقتان، لقوله في بعض طرق الحديث: "عرضت عليّ الجنة والنار".

وفيه استحباب الإكثار من سؤال الله تعالى، وتكثيرِ الشفاعة

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 6، ص 71 (SanadKitab #12888, hlm. urut 3188)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.