قال ﷺ (فَجُمِعَ) بالبناء للمفعول (لي الأنبياء ﵈ بالرفع نائب فاعل جمع (فقدَّمني جبريل حتى أممتهم) أي صرت إمامهم في الصلاة وقد تقدم أنه صلى بجميع الأنبياء في شرح حديث (٤٤٨) (ثم) بعد الصلاة (صعد بي) بالبناء للفاعل، كَعِلمَ، والفاعل جبريل، أو البراق، أو بالبناء للمفعول، والجار والمجرور هو النائب عن الفاعل، والباء على الوجهين للتعدية. أفاده السندي.
(فإِذا فيها آدم ﵇ وتقدم أنه سَلَّمَ عليه، فرد، ورحب به وكذا مع سائر الأنبياء.
(ثم صعد بي) بالضبط المتقدم (إِلى السماء الثانية، فإِذا فيها ابنا الخالة: عيسى ويحيى ﵉، ثم صعد بي إِلى السماء الثالثة، فإِذا فيها يوسف) بن يعقوب بن إسحاق (عليه) وعليهما (السلام، ثم صعد بي إِلى السماء الرابعة، فإِذا فيها هارون ﵇ وقد تقدم في رواية قتادة عن أنس (٤٤٨) أنه لقي في الرابعة إدريس، وفي الخامسة هارون، عكس ما هنا في رواية يزيد بن أبي مالك، وتقدم ترجيح رواية قتادة هناك، فتنبه.
(ثم صعد بي إِلى السماء الخامسة، فإِذا فيها إِدريس ﵇، ثم صعد بي إِلى السماء السادسة، فإِذا فيها موسى ﵇ وتقدم أنه لما جاوزه بَكَى.
(ثم صعد بي إِلى السماء السابعة، فإِذا فيها إِبراهيم عليه