Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 6, halaman 635

  1. ٦ - كتاب المواقيت
  2. ٨ - تعجيل العصر

والقوم، لا في نحو الغلام. انظر التفاصيل في شروح ألفية ابن مالك، وحواشيها فى باب المُنَادَى المضافِ إلى ياء المتكلمَ. والله تعالى أعلم.

(ما هذه الصلاة التي صليت؟ قال: العصر) يحتمل الرفع على أنه خبر لمحذوف، أي هي العصر، ويحتمل النصب على أنه مفعول لفعل محذوف، أي صليت العصر، ثم قال أنس ﵁ مبينًا دليله على تعجيله العصر في مثل هذا الوقت الذي يصلي فيه الناس الظهر (وهذه صلاة رسول الله ﷺ التي كنا نصلي) وعائد الموصول محذوف، كما قال ابن مالك:

.................. … وَالْحَذْفُ عِنْدَهُمْ كثِيرٌ مُنْجَلِي

فِي عَائِد مُتَّصِلٍ إِنِ انْتَصَبْ … بِفِعْل اوْ وَصْفٍ كَمَنْ نَرْجُو يَهَبْ

أي نصليها معه.

قال النووي ﵀: هذا الحديث صريح في التبكير بصلاة العصر في أول وقتها، وأنَّ وقتها يدخل بمصير ظل الشيء مثله، ولهذا كان الآخرون يؤخرون الظهر إلى ذلك الوقت، وإنما أخرها عمر بن عبد العزيز على عادة الأمراء قبله قبل أن تبلغه السنة في تقديمها، فلما بلغته صار إلى التقديم، ويحتمل أنه أخرها لشغل وعذر عرض له، وظاهر الحديث يقتضي التأويل الأول، وهذا كان حين ولي عمر بن عبد العزيز المدينةِ نيَابَةً، لا خِلافَةً، لأن أنسًا ﵁ توفي قبل

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 6، ص 635 (SanadKitab #12888, hlm. urut 3752)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.