رباعيات الكتاب.
ومنها: أن رجاله كلهم ثقات.
ومنها: أنهم بصريون، إلا عليًا فمروزي، وإسماعيل فمدني.
ومنها: كتابة (ح) إشارة إلى تحويل السند، كما قال في ألفية الأثر:
وَكتَبُوا (ح) عِندَ تَكرِيرِ سَنَد … فَقِيلَ مِن صحَّ وَقِيلَ ذَا انْفَرَدْ
مِنَ الحَديثِ أو لِتَحْويلٍ وَرَدْ … أَو حَائِلٍ وقَوْلُهَا لَفْظًا أسَدْ
فله إسنادان لهذا الحديث: أحدهما علي بن حجر، عن إسماعيل، والثاني محمد بن المثنى، عن خالد الحذاء- كلاهما عن حميد، عن أنس ﵁.
ومنها: أن فيه أنسًا أحد المكثرين السبعة، روى ٢٢٨٦ حديثًا، وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
قال حميد الطويل ﵀: (سئل أنس) ﵁ (هل اتخذ النبي ﷺ خاتمًا؟) هو حَلْيٌ للأصبع، كما في "ق". وفي المصباح: حلقة ذات فَصٍ من غيرها، فإن لم يكن لها فص، فهي فَتَخَةٌ، بفاء وتاء مثناة من فوق، وخاء معجمة، وزان قَصَبَة. اهـ.
وفيه لغات: الخاتَم بفتح التاء، وكسرها، والخَاتَام، والْخَيْتَامُ بفتح