مسائل تتعلق بهذا الحديث
المسألة الأولى: في درجته:
حديث عائشة ﵂ هذا أخرجه مسلم.
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له:
أخرجه هنا (٥٧٠)، وفي "الكبرى" (١٥٤٧) بهذا السند، ولفظ الكبرى، "قالت عائشة: أوهم ابن عمر: "إنما نهى النبي ﷺ أن يُتَحَرَّى طلوعُ الشمس، أو غُرُوبها".
قال الجامع: قوله: "أوهم ابن عمر" الظاهر أن هذا خطأ، والصواب "عمر"، كما هو الواقع في المجتبى، وهو الذي في صحيح مسلم، لأن ابن عمر صح عنه مثل ما روته عائشة ﵃، انظر ما تقدم برقم (٥٦٣) وفي "الكبرى" (١٥٥١) ولفظه عنه: "أن رسول الله ﷺ قال: "لا تتحروا بصلاتكم طلوع الشمس، ولا غروبها، فإنها تطلع بين قرني شيطان، وتغرب بين قرني شيطان". والله أعلم.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه مسلم في "الصلاة" عن محمد بن حاتم، عن بَهْز بن أسد، عن وُهيب بن خالد، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عنه.
قال الجامع عفا الله عنه: أما بقية المسائل المتعلقة بالحديث فقد تقدمت في الأحاديث الماضية، فلا حاجة إلى إطالة الكتاب بتكرارها. وبالله التوفيق، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.