Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 8, halaman 77

  1. ٧ - كتاب الأذان
  2. ١٠ - هل يؤذنان جميعا أو فرادى

بالمدينة، وفي صحيح مسلم عن عائشة، وابن عمر ﵃ قالا: كان لرسول الله ﷺ مؤذنان: بلال، وابن أم مكتوم.

قال أبو بكر بن إسحاق الصِّبْغِيّ: والخبران صحيحان، فمن قال: كان له مؤذنان أراد اللذين كانا يؤذنان بالمدينة، ومن قال: ثلاثة أراد أبا محذورة الذي كان يؤذن بمكة. قال ولي الدين العراقي ﵀: وكان له مؤذن رابع؛ وهو سعد القرظ، أذن للنبي ﷺ بقباء مرارًا، ثم صار بعد النبي ﷺ مؤذنًا بالمدينة لما ترك بلال الأذان، وأذن له زياد بن الحارث الصدائي أيضًا، وقال: "إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم" رواه أبو داود، وغيره، لكنه لم يكن راتبًا، ولهذا عد مؤذنوا النبي ﷺ أربعة. انتهى.

قال الجامع: تقدم أن حديث الصدائي لا يصح، فتنبه.

قال الشافعي ﵀: وأحب أن أقتصر في المؤذنين على اثنين، لأنا إنما حفظنا أنه أذن لرسول الله ﷺ اثنان، ولا نُضَيِّقُ إن أذن أكثر من اثنين. واحتج في الإملاء في جواز أكثر من اثنين بقصة عثمان، فقال: ومعروف أنه زاد في عدد المؤذنين فجعله ثلاثة.

وذكر أبو علي الطبري، والرافعي أن المستحب ألا يزاد على أربعة مؤذنين.

وذكر النووي في الروضة أنه أنكر هذا القول كثيرون من أصحاب الشافعي، وقالوا: إنما الضبط بالحاجة ورؤية المصلحة، فإن رأى

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 8، ص 77 (SanadKitab #12888, hlm. urut 4618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.