شرح الحديث
(عن عبد الله بن رُبَيِّعَةَ) ﵁ (أنه كان مع رسول الله ﷺ في سفر) فيه بيان أن عبد الله بن ربيعة صحابي (فسمع صوت رجل يؤذن) فاعل "سمع" ضمير النبي ﷺ، ولفظ الكبرى "أن رسول الله ﷺ سمع صوت رجل يؤذن، فجعل يقول مثل ما يقول (حتى إِذا بلغ) ذلك المؤذن (أشهد أن محمدًا رسول الله، قال الحكم) بن عتيبة (لم أسمع هذا من ابن أبي ليلى) الظاهر أن الإشارة إلى قوله: "حتى إذا بلغ أشهد أن محمدًا رسول الله" يعني أنه لم يسمعه منه لفظًا، وإنما أخذه عنه بواسطة.
وكتب في هامش صحيح النسائي ما نصه: قلت: هذه النسخة ما أظنها تصح، فإن الحافظ المزي لم يشر إليها في تحفته، ولا رأيت أحدًا نص على أن الحكم لم يسمع هذا من ابن أبي ليلى. وقد أخرجه المؤلف في عمل اليوم والليلة رقم (٣٨) مختصرًا، وأحمد (٤/ ٣٣٥) من طريقين آخرين عن شعبة به، وليس فيه النفي المذكور. (ناصر).
قال الجامع: أخرجه أحمد (٤/ ٣٣٦)، لا في ص (٣٣٥) ولعله تصحفت (٦) إلى (٥) على الناسخ. أخرجه عن وكيع، عن شعبة به، ولم أر الطريق الآخر.
وعندي أن النسخة صحيحة، ويحمل على أن الرواية عن ابن مهدي، عن شعبة بالوجهين، مطول، وهو الموجود في النسخة