الثالثة: في فوائده:
منها: ما ترجم له المصنف، وهو مشروعية الأذان للراعي، وكذا كل من يصلي وحده في الصحراء، أو غيرها.
ومنها: مشروعية متابعة المؤذن فيما يقوله، وسيأتي في بابه، إن شاء الله تعالى.
ومنها: أن فيه عَلَمًا من أعلام النبوة، حيث أخبر النبي ﷺ بأن ذلك المؤذن ليس معه أحده، فوجد كذلك.
ومنها: بيان حقارة الدنيا، وهوانها على الله تعالى.
ومنها: ما كان عليه النبي ﷺ من دعوة الناس إلى الزهد في الدنيا، وأنها مما لا قيمة لها عند الله، فينبغي للمسلم أن يرغب فيما عند الله تعالى. وما عند الله خير وأبقى. والله أعلم.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب.