Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 8, halaman 592

  1. ٨ - كتاب المساجد
  2. ١٢ - نبش القبور, واتخاذ أرضها مسجدا

لطائف هذا الإسناد

منها: أنه من رباعيات المصنف، وهو الخامس والثلاثون منها، وهو أعلى ما وقع له من الأسانيد.

ومنها: أن رجاله كلهم ثقات، اتفقوا عليهم إلا شيخه، فانفرد به هو والترمذي وابن ماجه.

ومنها: أنه مسلسل بالبصريين.

ومنها: أن فيه أنسًا ﵁، من المكثرين السبعة، روى (٢٢٨٦) حديثًا، وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة، مات سنة ٩٢، أو ٩٣، وقد جاوز ١٠٠ سنة. والله تعالى أعلم.

شرح الحديث

(عن أنس بن مالك) ﵁، أنه (قال: لما قدم رسول الله ﷺ) أي المدينة (نزل في عُرض المدينة) العُرْض -بضم العين المهملة وسكون الراء- الجانب، والناحية من كل شيء. أي نزل ﷺ في أول قدومه في ناحية من نواحي المدينة.

وفي رواية للبخاري "نزل في عُلْو المدينة"، قال في الفتح: كل ما في جهة نجد يسمى العالية، وما في جهة تهامة يسمى السافلة، وقباء من عوالي المدينة، وأخذ من نزول النبي ﷺ التفاؤل له ولدينه بالعلو. انتهى. جـ ٧ ص ٣١٢.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 8، ص 592 (SanadKitab #12888, hlm. urut 5133)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.