حياته، وأمامة عاشت حتى تزوجها علي بعد فاطمة. وتوفيت زينب ﵂ في أول سنة ثمان من الهجرة. أفاده في "الإصابة" جـ ٢ ص ٢٧٣ - ٢٧٤.
(وهي صبية، يحملها) جملة معترضة بين المعطوف، وهو قوله: "فصلى"، والمعطوف عليه، وهو قوله: "خرج". بَيَّنَ بها اعتياده ﷺ لحملها في غير الصلاة، يعني أنه جرت عادته ﷺ يحمل أمامة ﵂ (فصلى رسول الله ﷺ) أظهر الفاعل، وإن كان المحل محل إضمار، تلذذا بذكر رسول الله ﷺ (وهي على عاتقه) جملة في محل نصب على الحال من الفاعل.
ولم تعين تلك الصلاة في رواية المصنف. وقد وقع تعيينها في رواية أبي داود، قال: "بينما نحن ننتظر رسول الله ﷺ في الظهر، أو العصر، وقد دعا بلال إلى الصلاة، إذ خرج علينا، وأمامة على عاتقه في مصلاه، فقمنا خلفه، فكبر، فكبرنا، وهي في مكانها". وعند الزبير بن بكار، وتبعه السهيلي الصبح.
(يضعها إِذا ركع، ويعيدها إِذا قام) أي إذا انحنى للركوع وضعها على الأرض، وإذا قام من السجود أعادها إلى محلها، وهو عاتقه.
وللبخاري "فإذا سجد وضعها، وإذا قام حملها". قال في الفتح: كذا لمالك أيضًا، ورواه مسلم أيضًا من طريق عثمان بن أبي سليمان،