Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 9, halaman 488

  1. ٩ - كتاب القبلة
  2. ١٣ - المصلي يكون بينه وبين الإمام سترة

والنية، والإخلاص، والإقبال على الخالق ﷾، ويثمر القليل الدائم بحيث يزيد على الكثير المنقطع أضعافاً كثيرة (¬١).

وقال ابن الجوزي ﵀: إنما أحب العمل الدائم؛ لمعنيين:

أحدهما: أن التارك للعمل بعد الدخول فيه كالمُعرِض بعد الوصول، فهو متعرض لهذا، ولهذا أورد الوعيد في حق من حفظ آية، ثم نسيها (¬٢)، وإن كان قبل حفظها لا تتعين عليه.

والثاني: أن مداوم الخير ملازم للخدمة، وليس من لازم الباب في كل يوم وقتاً مّا كمن لازم يوماً كاملاً ثم انقطع (¬٣).

(ثم ترك) ﷺ (مصلاّه ذلك حتى قبضه الله ﷿ أي خوفاً من حرصهم على ذلك أوّلاً، ثم عجزهم عنه آخراً (وكان) ﷺ (إِذا عمل عملاً أثبته) أي داوم عليه.

وفي رواية لمسلم: "وكان آل محمد ﷺ إذا عملوا عملاً أثبتوه".

قال النووي ﵀: أي لازموه، وداوموا عليه. والظاهر أن المراد بالآل هنا أهل بيته، وخواصه ﷺ من أزواجه، وقرابته، ونحوهم (¬٤).

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 9، ص 488 (SanadKitab #12888, hlm. urut 5739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.