رجليه، ولو غسلهما لنقل. أفاده في الفتح (¬١).
وأصرح من هذا ما أخرجه أبو داود، والحاكم وصححه من حديث شداد بن أوس ﵁ مرفوعاً: "خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم، ولا خفافهم". وما أخرجه ابن حبان في صحيحه من حديث أبي العلاء، عن أبيه أنه رأى النبي ﷺ يصلي، وعليه نَعل مخصوفة (¬٢).
(فسئل عن ذلك) أي سأل سائل جريراً ﵁ عما فعله، وللطبراني من طريق جعفر بن الحارث، عن الأعمش: أن السائل له عن ذلك هو همام المذكور. وله من طريق زائدة، عن الأعمش: "فعاب عليه ذلك رجل من القوم".
(فقال) جرير (رأيت النبي ﷺ صنع مثل هذا) الصنع، من المسح على الخفين، والصلاة فيهما، ولفظ الرواية السابقة (٩٦/ ١١٨): "أنه توضأ، ومسح على خفيه، فقيل له: أتمسح؟ فقال: قد رأيت رسول الله ﷺ يمسح. وكان أصحاب عبد الله يعجبهم قول جرير، وكان إسلام جرير قبل موت النبي ﷺ بيسير".
قال الجامع عفا الله عنه: حديث جرير بن عبد الله هذا متفق