Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 10, halaman 233

  1. ١٠ - كتاب الإمامة
  2. ٢٥ - كيف يقوم الإمام الصفوف

يُقَوَّم، فإذا قُوّمَ، وأنَى له أن يُرَاش، ويُنصَل، فهو القِدْح، فإذا ريش، وركب نَصْلُهُ فِيه صار نَصْلاً. انتهى (¬١).

والغرض من التشبيه المبالغةُ في تسوية الصفوف؛ لأن القِدْح لا يصلح لما يراد منه إلا بعد انتهائه في الاستواء، فهو يدلّ على أنه كان يسوي الصفوف تسوية تامة.

ووقع في رواية مسلم. "حتى كأنما يُسوَّي بها القِدَاح". قال النووي ﵀: معناه يبالغ في تسويتها، حتى تصير كَأنما يُقَوَّمُ بها السهامُ، لشدة استوائها واعتدالها. انتهى (¬٢).

(فأبصر رجلاً خارجاً صدرُه) بالرفع فاعل "خارجاً" (من الصفّ) متعلق بـ "خارجاً"، وعند مسلم: "حتى رأى أنا قد عقلنا عنه، ثم خرج يوماً، فقام, حتى كاد يكبر، فرأى رجلاً بادياً صدره من الصف" … وعند أبي داود: "حتى إذا ظن أن قد أخذنا ذلك عنه، وفَقِهْنَا، أقبل ذات يوم بوجهه، إذا رجل مُنتبذ بصدره" …

(فلقد رأيت رسول الله ﷺ يقول: "لَتقيمن صفوفكم) بفتح اللام، وهي اللام الموطّئة التي يُتلقّى بها القسم، والقسم مقدر، وقد أبرز في رواية لأبي داود، ولفظها: "أقبل رسول الله ﷺ على الناس

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 10، ص 233 (SanadKitab #12888, hlm. urut 6196)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.