Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 11, halaman 362

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ١٧ - نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة

(وما أنا من المشركين) بيان للحنيف، وإيضاح لمعناه، والمشرك يطلق على كل كافر، من عابد وثن، أو صنم، ويهودي، ونصراني،

ومجوسي، وزنديق، وغيرهم.

(إِن صلاتي، ونسكي، ومحياي، ومماتي لله رب العالمين) تقدم تفسير هذه الجملة في الباب السابق (لا شريك له) حال من "الله"، أي حال كونه لا شريك له في هذه الأمور (وبذلك أمرت) أي أمرني الله تعالى بالمذكور من التوحيد والإخلاص (وأنا من المسلمين) أي المستسلمين لأمر الله، الخاضعين له، المنقادين لطاعته.

وفي بعض النسخ "وأنا أول المسلمين"، وهو الذي في "الكبرى"، وهو أيضًا ثابت في بعض روايات مسلم.

قال الشافعي ﵀: لأنه ﷺ كان أول مسلمي هذه الأمة.

وقال الحافظ ابن كثير ﵀: وقوله ﷿: ﴿وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ قال قتادة: أي من هذه الأمة. وهو كما قال، فإن جميع الأنبياء قبله كلهم كانت دعوتهم إلى الإسلام، وأصله عبادة الله وحده لا شريك له. انتهى (¬١).

قال العلامة الشوكاني ﵀: قال في "الانتصار": إن غير النبي ﷺ إنما يقول: "وأنا من المسلمين". وهو وَهَمٌ، منشؤه توهم أن

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 11، ص 362 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7048)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.