Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 11, halaman 367

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ١٧ - نوع آخر من الذكر والدعاء بين التكبير والقراءة

(والخير كله في يديك) زاد الشافعي، عن مسلم بن خالد، عن موسى بن عقبة: "والمَهْديّ من هديت". قال الخطابي وغيره: فيه

الإرشاد إلى الأدب في الثناء على الله، ومدحه بأن يضاف إليه محاسن الأمور، دون مساويها على جهة الأدب. انتهى (¬١).

(والشر ليس إِليك) قال النووي ﵀: هذا مما يجب تأويله، لأن مذهب أهل الحق أن كل المحدثات فعل الله تعالى وخلقه،

سواء خيرها وشرها، وحينئذ يجب تأويله، وفيه للعلماء خمسة أقوال:

"أحدها": معناه أنه لا يتقرب به إليك. قاله الخليل بن أحمد، والنضر بن شميل، وإسحاق بن راهويه، ويحيي بن معين، وأبو بكر

ابن خزيمة، والأزهري، وغيرهم.

"الثاني": حكاه الشيخ أبو حامد، عن المزني، وقاله غيره أيضًا: معناه: لا يضاف إليك على انفراده، لا يقال: يا خالق القردة

والخنازير، ويا رب الشر، ونحو هذا، وإن كان خالق كل شيء، ورب كل شيء، وحينئذ يدخل الشر في العموم.

"الثالث": معناه: والشر لا يصعد إليك، إنما يصعد الكلم الطيب، والعمل الصالح.

"الرابع": معناه: والشر ليس شرًّا بالنسبة إليه، فإنك خلقته بحكمة

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 11، ص 367 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7053)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.