Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 11, halaman 465

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٢٣ - ترك قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" في فاتحة الكتاب

وقال ابن منظور ﵀: خَدَجَت الناقةُ، وكلّ ذات ظِلْفٍ وحافرٍ، تَخْدُجُ، وتَخْدِج خداجًا، وهي خَدُوجٌ، وخادجٌ، وخَدَجَتْ، وخَدَّجَت: ألقت ولدها قبلَ أوانه لغير تمام الأيام، وإن كان تام الخلق. قال الحسين بن مُطَير [من البسيط]:

لَمَّا لَقِحْنَ لِمَاءِ الْفَحْلِ أَعْجَلَهَا … وَقْتَ النِّكَاحِ فَلَمْ يُتْمِمْنَ تَخْدِيجُ

وقد يكون الخِداج لغير الناقة؛ أنشد ثَعْلَب [من الرجز]:

يَوْمَ تَرَى مُرْضِعَةً خَلُوجَا … وَكُلَّ أُنْثَى حَمَلَمت خَدُوجَا

أفلا تراه عم به؟. وفي الحديث: "كل صلاة، لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهي خدَاجٌ"، أي ذات خداجٍ، وهو النُقْصَانُ، وهذا مذهبهم في الاختصار للكلام، كما قالواَ: عبدُ الله إِقبال وإِدبار، أي مُقبِل، ومُدبر، أحَلُّوا المصدر محل الفعل. انتهى كلام ابن منظور ﵀ باختصار (¬١).

وقال الإمام الخطابي ﵀ في "المعالم": "فهي خداج"، أي ناقصة نقص فساد وبطلان، تقول العرب: أخدجت الناقة: إذا ألقت

ولدها، وهو دم لم يستبن خلقه، فهي مُخدِجٌ، والخِداج اسم مبني منه. انتهى.

وقال النووي ﵀: قال الخليل بن أحمد، والأصمعي،

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 11، ص 465 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7151)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.