Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 11, halaman 494

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٢٣ - ترك قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" في فاتحة الكتاب

داود.

وذهب الشافعي، وأصحابه إلى قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" في أول فاتحة الكتاب جهرًا في صلاة الجهر، وسرًّا في صلاة السر، وقال: هي آية من فاتحة الكتاب أول آياتها، ولا تتم سبع آيات إلا بها، ولا تجزئ صلاة لمن لم يقرأها، لقول رسول الله ﷺ: يعني: "لا صلاة لمن لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب"، وقوله ﵊: "كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فهي خِدَاجَ"، ومن لم يقرأها كلها فلم يقرأها. وقول أبي ثور في ذلك كله كقوَل الشافعي.

وروي الجهر بها عن عمر، وعلي ﵄ على اختلاف عنهما. وروي ذلك عن عمار، وأبي هريرة، وابن عباس، وابن الزبير، ولم يختلف في الجهر بـ "بسم الله الرحمن الرحيم" عن ابن عمر، وهو الصحيح عن ابن عباس أيضًا. وعليه جماعة أصحاب سعيد ابن جبير، وعطاء، ومجاهد، وطاوس، وهو مذهب ابن شهاب الزهري، وعمرو بن دينار، وابن جريج، ومسلم بن خالد، وسائر أهل مكة.

واختلف قول الشافعي، وكذلك اختلف أصحابه في "بسم الله الرحمن الرحيم" في غير فاتحة الكتاب، هل هي من أوائل السور مضافة إلى كل سورة أو لا؟ ومحصل مذهبه أنها آية من أول كل سورة على قول ابن عباس: "ما كنا نعلم انقضاء السورة إلا بنزول "بسم الله الرحمن الرحيم" في أول غيرها". وهو قول ابن عباس، وابن عمر، وابن الزبير، وعطاء، وطاوس، ومكحول. وإليه ذهب ابن المبارك،

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 11، ص 494 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7180)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.