Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 11, halaman 501

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٢٣ - ترك قراءة "بسم الله الرحمن الرحيم" في فاتحة الكتاب

فقال: "الحمد لله رب العالمين"، قيل: إنما هي ست؟ فقال: "بسم الله الرحمن الرحيم". وإسناده كلهم ثقات. وقال الحافظ: في الحديث الأول الذي قال: "إنه لا بأس به": إنه بين ضعيف ومجهول.

ومنها: عن عمر ﵁: "أن النبي ﷺ كان إذا قام إلى الصلاة، فأراد أن يقرأ قال: بسم الله الرحمن الرحيم". رواه ابن عبد البر، قال: ولا يثبت فيه إلا أنه موقوف.

ومنها: عن جابر ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "كيف تقرأ إذا قمت في الصلاة؟ " قلت: أقرأ: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ قال: قل: "بسم الله الرحمن الرحيم". رواه الشيخ أبو الحسن، وفي إسناده الجهم بن عثمان، قال أبو حاتم: مجهول.

ومنها: عن سمرة ﵁، قال: "كان للنبي ﷺ سكتتان؛ سكتة إذا قرأ: بسم الله الرحمن الرحيم، وسكتة إذا فرغ من القراءة" فأنكر ذلك عمران بن الحصين، فكتبوا إلى أُبَيّ بن كعب، فكتب أن صدق سمرة". أخرجه الدارقطني، وإسناده جيد، غير أن الحديث أخرجه أبو داود والترمذي، وغيرهما بلفظ: "سكتة حين يفتتح، وسكتة إذا فرغ من السورة".

ومنها: عن أنس ﵁، قال: "كان النبي ﷺ يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم". أخرجه الدارقطني أيضًا. وله طريق أخرى عن أنس عند الدارقطني، والحكم بمعناه.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 11، ص 501 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.