ومنها: أن فيه رواية الراوي عن أبيه، وأن صحابيه ابن صحابي، ومن أهل بدر، له عند المصنف، والبخاري، وأبي داود، والترمذي،
وابن ماجه، ستة أحاديث. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عن معاذ بن رفاعة بن رافع، عن أبيه) رفاعة بن رافع ﵄، أنه (قال: صليت خلف النبي ﷺ، فعَطَسْتُ) قال الفَيُّومي: عَطَسَ عَطْسًا، من باب ضرب، وفي لغة من باب قتل. انتهى.
وفي "المعجم الوسيط": عَطَسَ الرجلُ يَعْطِسُ عَطسًا، وعُطَاسًا: اندفع الهواء من أنفه بعُنْف لعارض، وسُمِعَ له صوت عَطْسٍ. انتهى (¬١).
ووقع في الرواية الآتية للمصنف ٢٢/ ١٠٦٢، من طريق علي بن يحيى الزُّرَقِيّ، عن أبيه، عن رفاعة بن رافع، قال: كنا يومًا نصلي وراء رسول الله ﷺ، فلما رفع رأسه من الركعة، قال "سمع الله لمن حمده"، قال رجل: ربنا، ولك الحمد، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، فلما انصرف رسول الله ﷺ قال: "من المتكلم آنفًا؟ "، فقال الرجل: أنا يا رسول الله، قال رسول الله ﷺ: "لقد رأيت بضعة وثلاثين ملكًا، يبتدرونها، أيُّهُم يكتبها أولُ".