Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 12, halaman 119

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٣٧ - جامع ما جاء في القرآن

ما علم، ولم يكتم حتى أكمل الله دينه، والحمد لله (¬١).

ومنها: أن السؤال عن الكيفية لطلب الطمأنينة لا يقدح في اليقين.

ومنها: جواز السؤال عن أحوال الأنبياء من الوحي وغيره.

وممْها: أن المسؤول عنه إذا كان ذا أقسام يذكر المجيب في أول جوابه ما يقتضي التفصيل (¬٢).

ومنها: ما قاله الحافظ أبو عمر ﵀: وفي هذا الحديث: نوعان أو ثلاثة من أنواع نزول الوحي. وقد ورد في غير ما حديث من

نزول الوحي أنواع، حتى الرؤيا الصالحة جعلها جزءًا من أجزاء النبوة، ولكنه أراد بهذا الحديث نزول ما يتلى، والله أعلم.

وقد روى حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان الوحي إذا نزل سمعت الملائكة صوتًا كإمرار السلسلة على الصَّفَا (¬٣).

وفي حديث يوم حنين أنهم سمعوا صلصلة بين السماء والأرض كإمرار الحديد على الطست الجديد.

وقالت عائشة: كان أول ما بدئ به رسول الله ﷺ من الوحي الرؤيا

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 12، ص 119 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7515)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.