Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 12, halaman 134

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٣٧ - جامع ما جاء في القرآن

وقد بين الحافظ السيوطي رحمه الله تعالى المسلسل مع بيان فائدته في ألفيته "منظومة الأثر" حيث قال:

هُوَ الَّذي إِسْنَادُهُ رِجَالَهْ … قدْ تَابَعُوا فِي صِفَةٍ أوْ حَالَهْ

قَوْلِيَّة فِعْليَّةٍ كِلَيْهمَا … لَهُمْ أَوِ الإِسنَادِ فِيمَا قُسِّمَا

وَخَيْرُهُ الدَّالُ عَلَى الْوَصْفِ وَمِنْ … مُفَادِهِ زيَادَةُ الضَّبْطِ زُكِنْ

وَقَلَّمَا يًسْلَمُ في التَّسلْسُلِ … مِن خَللٍ وَرُبَّمَا لَمْ يُوصَلِ

كَأوَّلِيَّةٍ لِسُفْيَانَ انْتَهَى … وَخَيْرُهُ مُسَلْسَلٌ بِالْفُقَهَا

ومنها: أن الله تعالى تكفل لرسوله ﷺ أن لا ينسى القرآن، وأنه كان لعد نزول هذه الآية يستمع، وينصت لجبريل، فإذا انتهى جبريل من قراءته، وذهب من عنده، قرأه النبي ﷺ على أصحابه كما أقرأه، من غير زيادة، ولا نقص، كما قال تعالى: ﴿سَنُقْرِئُكَ فَلَا تَنْسَى﴾ [الأعلى: ٦].

ومنها. أن فيه إشارة إلى أن أحدًا لا يحفظ القرآن إلا بعون الله تعالى، وفضله، كما قال الله تعالى: ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)﴾ [القمر: ١٧].

ومنها: أنه استُدلّ به على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب، كما هو مذهب الجمهور من أهل السنة، وهو الصحيح في الأصول، ونص عليه الشافعي ﵀، لما تقتضيه "ثُمَّ" من التراخي.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 12، ص 134 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7530)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.