عمران، فمن أفراد المصنف، وأبي داود.
ومنها: أنه مسلسل بالمصريين، وقتيبة، وإن كانت بغلانيًا، إلا أنه دخل مصر.
ومنها: أن فيه رواية تابعي، عن تابعي، يزيد، عن أبي عمران. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عن عقبة بن عامر) ﵁، أنه (قال: اتبعت رسول الله ﷺ) وقد بين فيما يأتي للمصنف في "كتاب الاستعاذة" -٥٤٢٩ - أنه كان في طريق مكة. وفي رواية -٥٤٣٠ - أنه كان في غزوة، فيحتمل أن يكون ذلك في غزوة الفتح، ويحتمل أن تتعدد الواقعة. والله تعالى أعلم.
(وهو راكب) جملة حالية من المفعول (فوضعت يدي على قدمه) ﷺ (فقلت: أقرئني يا رسول الله سورة هود) "هود" اسم نبي ﵇ عربي، ولهذا ينصرف. وسميت السورة باسمه, لأنها تتحدث عن قصته.
وقال السمين الحلبي ﵀ في "تفسيره ": يجوز في "هود" مرادًا به السورة الصرف، وتركه، وذلك باعتبارين، وهما أنك إذا عنيت أنه اسم للسورة تعين منعه من الصرف، وهذا رأي الخليل، وسيبويه، وكذلك نوح ولوط إذا جعلتهما اسمين للسورتين المذكورتين اللتين هما