Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 12, halaman 425

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٥٤ - باب قراءة النهار

بَيَّنَ بهذا أبو هريرة ﵁ وجوب القراءة في كل صلاة، فرضًا كانت أو نفلًا، منفردًا كان الصلي أو إمامًا أو مأمومًا، سرية

كانت، أو جهرية، وأشار إلى أن هذا ثابت عن رسول الله ﷺ، بقوله: "فما أسْمَعَنَا أسْمَعْنَاكُم" ....

فتبين بهذا وجه استدلال المصنف ﵀ على ما أشار إليه في ترجمته، وهو وجوب القراءة في النهار.

(فما أسمعنا رسول الله ﷺ أسمعناكم) بفتح العين في الأول، وسكونها في الثاني، أي الذي جهر فيه رسول الله ﷺ من القراءة جهرنا به حتى نسمعكم (وما أخفاهما) الضمير للقراءة المفهومة من المقام، وفي نسخة "أخفى" بدون الضمير، وفي "الكبرى": "وما أخفى منا"، (أخفينا منكم) أي القراءة التي أخفاها ﷺ أخفيناها نحن اقتداء به.

وقول أبي هريرة ﵁: "فما أسمعنا" … يدل على أن قوله: "كُلُّ صلاةٍ يُقْرَأ فيها" مُتَلَقّى من رسول الله ﷺ، فيكون للجميع حكم الرفع.

زاد في رواية البخاري من طريق ابن جريج عن عطاء: "وإن لم تزد على أم القرآن أجزأت، وإن زدت فهو خير". وفي رواية مسلم: "فقال له رجل: إن لم أزد على أم القرآن؟ فقال: إن زدت عليها فهو خير، وإن انتهيت إليها أجزأت عنك".

قال في "الفتح": وفي هذا الحديث أن من لم يقرأ الفاتحة لم تصح

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 12، ص 425 (SanadKitab #12888, hlm. urut 7821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.