روايته، لكونهما أحفظ منه، وأوثق.
والحاصل أن الحديث صحيح من روايتهما، لولا عنعنة أبي إسحاق. والله تعالى أعلم.
المسألة الثانية: في بيان مواضع ذكر المصنف له:
أخرجه هنا -٦٨/ ٩٩٢، وفي "الكبرى" ١٥/ ١٠٦٤ - بالسند المذكور.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه الترمذي في "الصلاة" عن محمود بن غيلان، وأبي عمار، كلاهما عن أبي أحمد الزبيري، عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق،
عن مجاهد، عن ابن عمر ﵄.
وابن ماجه فيه عن أحمد بن سنان، ومحمد بن عُبَادَةَ الواسطيان، كلاهما عن أبي أحمد الزبيري به.
وأخرجه (أحمد) جـ ٢ ص ٢٤ و ٣٥ و ٥٨ و ٩٤ و ٩٥ و ٩٩. والله تعالى ولي التوفيق.
إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب.