Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 12, halaman 656

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٨٠ - قوله ﷿: ﴿ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت بها﴾ [الإسراء: ١١٠]

انتهى (¬١).

(عن أصحابك، فلا يسمعوا) أي قراءتك (﴿وَابْتَغِ﴾) أي اطلب (﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾) أي بين الجهر والمخافتة (﴿سَبِيلًا﴾) أي طريقًا وسطًا. وحاصل المعنى أن الله ﷾ أمر نبيه ﷺ أن يطلب بين ما ذكر من الجهر والمخافتة، ما يحصل به الأمران جميعًا، وهو عدم الإخلال بسماع الحاضرين، والاحتراز عن سب أعداء الدين. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

تنبيه:

هذا الذي ذكر في حديث ابن عباس ﵄ هنا في سبب نزول هذه الآية الكريمة هو أرجح الأقوال في ذلك، وفيه أقوال أخرى، ذكرها القرطبي رحمه الله تعالى:

منها: ما رواه مسلم عن عائشة ﵂ أنها قالت: نزلت في الدعاء.

ومنها: قول ابن سيرين ﵀: كان الأعراب يجهرون بتشهدهم، فنزلت الآية في ذلك.

ومنها: ما روي عن ابن سيرين أيضًا أن أبا بكر ﵁ كان يسرّ قراءته، وكان عمر ﵁ يجهر بها، فقيل لهما: في ذلك؟ فقال أبو بكر: إنما أناجي ربي، وهو يعلم حاجتي إليه، وقال عمر: أنا

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 12، ص 656 (SanadKitab #12888, hlm. urut 8052)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.