Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 12, halaman 665

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٨١ - باب رفع الصوت بالقرآن

مثل فَلْس وفلوس، والْعَريِش متله، وجمعه عُرُش بضمتين، مثل بَرِيد وبُرُد.

وعلى الثاني: "تمتعنا مع رسول الله ﷺ، وفلان كافر، بالعُرُش"، لأن بيوت مكة كانت عِيدَانًا، تُنصَبُ، ويظلل عليها.

وعلى الأول: "وكان ابن عمر يقطع التلبية إذا رأى عُرُوش مكة"، يعني البيوت، وعَرِيش الْكَرْمِ، ما يُعمَل مرتفعًا، يمتد عليه الكرم،

والجمع عَرائش، وعَرَّشْتُه بالتثقيل: عَمِلتُ له عَرِيشًا، والْعَرِيشةُ بالهاء: الهَوْدَجُ، والجمع عَرَائش. انتهى (¬١).

قال الجامع عفا الله عنه: المناسب هنا من معنى العريش، هو السرير. والمعنى أن أم هانئ ﵂ كانت تسمع قراءة النبي ﷺ، وهي على سريرها في بيتها، وهو يقرأ عند الكعبة بالليل، وهذا يدل على أنه كان يجهر في القراءة.

والظاهر أن ذلك كان في فتح مكة، ويحتمل أن يكون في حجة الوداع. والله تعالي أعلم.

وفيه دلالة على ما ترجم له المصنف، وهو استحباب رفع الصوت بقراءة القرآن، وهو محمول على النوافل، وأما الفرائض، فإنما يرفع صوته فيها في الفجر، وأوليي العشاءين، والجمعة، ونحوها. والله تعالى أعلم، وهو المستعان وعليه التكلان.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 12، ص 665 (SanadKitab #12888, hlm. urut 8061)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.