Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 13, halaman 13

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ٨٣ - (تزيين القرآن بالصوت)

وإنما هو: تشقى الضياطرة بالرماح

وأخبرنا ابن الأعرابي، ثنا عباس الدوري، ثنا يحيى بن معين، ثنا أبو قَطَن، عن شعبة، قال: نهاني أيوب أن أحدث: "زينوا القرآن بأصواتكم". قلت: ورواه معمر، عن منصور، عن طلحة، فقدم الأصوات على القرآن، وهو الصحيح. أخبرناه محمَّد بن هاشم، حدثنا الدبري، عن عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن منصور، عن طلحة، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء، أن رسول الله ﷺ قال: "زينوا أصواتكم بالقرآن". والمعنى اشْغَلُوا أصواتكم بالقرآن، والْهَجُوا بقراءته، واتخذه شِعارا لكم، وزينة. انتهى كلام الخطابي. (¬١)

[قال الجامع عفا الله عنه]: الأرجح عندي إبقاء حديث الباب على ظاهره، كما فسره الأولون، كما هو صريح حديث البراء، وحديث ابن مسعود المذكوران آنفا، فإن قوله ﷺ: "فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حُسْنا"، وكذا قوله ﷺ: "إن حسن الصوت تزيين للقرآن". صريحان في هذا المعنى.

وقد مدح النبي ﷺ الصوت الحسن، والتغني به في قراءة القرآن، كما يأتي في حديث أبي هريرة ﵁: "ما أذن الله لشيء ما أذن لنبي حسن الصوت، يتغنى بالقرآن" … وحديثه: "لقد أوتي مزمارا من مزامير آل داود ﵇". وكذلك في حديث عائشة ﵂، وغير ذلك، فهذه الخصوص ظاهرة واضحة الدلالة على أن المراد هو ظاهر معنى الحديث، ولا داعي لإخراجه عن ظاهر معناه بلا حجة نَيَّرَةِ.

وأما ما صححه الخطابي من أن الصواب في متن الحديث: "زينوا أصواتكم بالقرآن"، ثم أخرجه بسنده كذلك، فليس كما قال، فإن الحفاظ: الأعمش، وشعبة، ومحمد بن طلحة عند أحمدج ٤ ص ٢٨٥، ومنصورا -فيما رواه عنه الثوري عند أحمد أيضا جـ ٤ ص ٢٩٦ - أربعتهم عن طلحة اتفقوا على أنه: "زينوا القرآن بأصواتكم". فرواية الخطابي شاذة لا تصح. فتبصر بإنصاف،، ولا تتحير بالاعتساف. والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو المستعان، وعليه التكلان.

مسائل تتعلق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): في درجته:

حديث البراء ﵁ هذا صحيح.

(المسألة الثانية): في بيان مواضع ذكر المصنف له.

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 13، ص 13 (SanadKitab #12888, hlm. urut 8076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.