Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 14, halaman 9

  1. ١١ - كتاب الافتتاح
  2. ١٦٨ - (أقرب ما يكون العبد من الله ﷿)

(المسألة الثانية): في بيان مواضع ذكر المصنف له:

أخرجه هنا -١٦٨/ ١١٣٧ - وفي "الكبرى" -٧٥/ ٧٢٣ - عن محمَّد ابن سلمة، عن ابن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن عمارة بن غزية، عن سمي، عن أبي صالح، عنه. والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): فيمن أخرجه معه:

أخرجه (م) عن هارون بن معروف، وعمرو بن سواد، كلاهما عن ابن وهب به. (د) عن أحمد بن صالح، وأحمد بن عمرو بن السرح، ومحمد بن سلمة، كلهم عن ابن وهب به.

وأخرجه (أحمد) ٢/ ٤٢١. والله تعالى أعلم.

(المسألة الرابعة): في بيان اختلاف أهل العلم هل السجود أفضل من القيام، وسائر الأركان، أم العكس؟:

قال الإمام النووي رحمه الله تعالى: في هذه المسألة ثلاثة مذاهب:

(أحدها): أن تطويل السجود، وتكثير الركوع والسجود أفضل، حكاه الترمذي والبغوي عن جماعة، وممن قال بتفضيل تطويل السجود ابن عمر ﵄.

(والمذهب الثاني): مذهب الشافعي ﵁ وجماعة أن تطويل القيام أفضل، لحديث جابر ﵁ في "صحيح مسلم": أن النبي ﷺ قال: "أفضل الصلاة طول القنوت". والمراد بالقنوت القيامُ، ولأن ذكر القيام القراءةُ، وذكر السجود التسبيحُ، والقراءة أفضل، ولأن المنقول عن النبي ﷺ أنه كان يطول القيام أكثر من تطويل السجود.

(والمذهب الثالث): أنهما سواء. وتوقف أحمد بن حنبل ﵁ في المسألة، ولم يقض فيها بشيء. وقال إسحاق بن راهويه ﵀: أما في النهار فتكثير الركوع والسجود أفضل، وأما في الليل فتطويل القيام، إلا أن يكون للرجل جزء بالليل يأتي عليه، فتكثير الركوع والسجود أفضل؛ لأنه يقرأ جزءه، ويربح كثرة الركوع والسجود.

وقال الترمذي ﵀: إنما قال إسحاق هذا لأنهم وصفوا صلاة النبي ﷺ بالليل بطول القيام، ولم يوسف من تطويله بالنهار ما وصف بالليل. والله أعلم، انتهى كلام النووي رحمه الله تعالى (¬١).

وقال العلامة الشوكاني رحمه الله تعالى في شرح حديث "أفضلُ الصلاة طولُ القنوت"، أي القيام: ما نصه: والحديث يدلّ على أن القيام أفضل من السجود والركوع

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 14، ص 9 (SanadKitab #12888, hlm. urut 8467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.