Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 14, halaman 229

  1. ١٢ - (كتاب السهو)
  2. ١٨ - (باب البكاء في الصلاة)

الحَرَشي العَامري صحابي من مسلمة الفتح، تقدم في ٣٤/ ٧٢٧.

لطائف هذا الإسناد:

منها: من سداسيات المصنف ﵀ -تَعَالَى-، وأن رجاله كلهم ثقات، ومن رجال الجماعة، إلا شيخه، فانفرد به هو والترمذي، وإلا الصحابي، فما أخرج له البخاري، وأنه مسلسل بالبصريين، سوى شيخه، وابن المبارك فمروزيان، وفيه رواية الابن عن أبيه، وراوية تابعي، عن تابعي والله -تَعَالَى- أعلم.

شرح الحديث

(عن عبد الله بن الشّخّير) - رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ -، أنه (قال: أتيت النبي ﷺ) ولفظ أبي داود من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن سلمة: "رأيت رسول الله ﷺ .. (وهو يصلي) جملة في محل نصب على الحال من المفعول، أي والحال أنه ﷺ يصلي (ولجوفه أزيز) جملة من مبتدإ وخبر، في محل نصب على الحال أيضًا، من الأحوال المتداخلة، أو المترادفة.

و"الأزيز" بزابين وزان كريم: الخنين من الخوف -بالخاء فيهما-، وهو صوت البكاء، وَقِيل: أن يَجيش جوفُه، ويَغلَى بالبكاء. قاله في "النهاية" (¬١).

وفي "اللسان". أزَّت القدرُ تَؤُزّ، وتئزُّ أزا، وأزيزًا، وأزَازا، وائْتَزَّت ائتزازا. إذا اشتدّ غَلَيانها، وقيل: هو غليان ليس بالشديد. انتهى. وقال أبو عبيد ﵀: الأزيز: غليان جوفه بالبكاء، وأصل الأزيز: الالتهاب والحركة، وكأن قوله -تَعَالَى-: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا﴾ [مريم، آية: ٨٣] من هذا، أي تدفعهم وتسوقهم، وهو من التحرك. نقله ابن المنذر في "الأوسط" ج ٣ ص ٢٥٥.

(كأزيز المرجل) بكسر الميم: الإناء الذي يُغَلَى فيه الماء، سواء كان من حديد، أو صفر، أو حجارة، أو خزف، والميم زائدة، قيل: لأنه إذا نصب كأنه أقيم على أرْجُل. قاله في "النهاية" (¬٢).

(يعني يبكي) العناية من بعض الرواة، ولم يتبين، لي مَن هو؟ أي يقصد بقوله: "ولجوفه أزيز كأزيز المرجل" أنه يبكي في صلاته بحيث يسمع له صوت كصوت القدر إذا غَلَى. ولفظ أبي داود: "وفي صدره أزيز كأزيز الرَّحَى من البكاء"، أي لصدره

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 14، ص 229 (SanadKitab #12888, hlm. urut 8687)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.