رجال هذا الإسناد: أربعة:
١ - (قُتيبة بن سعيد) في الباب الماضي.
٢ - (أبو الأحوص) سلّام بن سُليم الحنفي الكوفي، ثقة متقن صاحب حديث [٧] تقدّم ٧٩/ ٩٦.
٣ - (سماك) بن حرب الذُّهْلي البكري، أبو المغيرة الكوفي، صدوق، تغيّر بآخره، فريما تلقّن، مضطرب في عكرمة [٤] تقدّم ٢/ ٣٢٥.
٤ - (جابر بن سَمُرة) بن جُنادة السُّوائي، الصحابي ابن الصحابي ﵁، تقدّم ٢٨/ ٨١٦.
[تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد، أنه من رباعيات المصنف ﵀، وهو (٧٩) من رباعيات الكتاب.
والحديث أخرجه مسلم، وشرحه يأتي في الذي بعده، إن شاء الله تعالى، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
١٣٥٨ - (أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، وَذَكَرَ آخَرَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ، كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟ قَالَ: نَعَمْ، كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ جَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَيَتَحَدَّثُ أَصْحَابُهُ، يَذْكُرُونَ حَدِيثَ الْجَاهِلِيَّةِ، وَيُنْشِدُونَ الشِّعْرَ، وَيَضْحَكُونَ، وَيَتَبَسَّمُ ﷺ).
رجال هذا الإسناد: خمسة، تقدموا، في الذي قبله، سوى:
١ - (أحمد بن سليمان) الرُّهاويّ الحافظ الثقة [١١] تقدم ٣٨/ ٤٢.
٢ - (يحيى بن آدم) الكوفي الحافظ الحجة [٩] تقدم ١/ ٤٥١.
٣ - (زهير) بن معاوية الجعفي نزيل الجزيرة، أبو خيثمة الكوفي، ثقة ثبت [٧] تقدّم ٣٨/ ٤٢.
وقوله: "وذكر آخر"، أي ذكر يحيى بن آدم رجلاً آخر حدّثه مع زهير، قلت: لم أعرف ذلك الرجل، ولا يضرّ كونه مبهماً في صحّة الحديث لكونه ذُكر متابعًا لزهير, وهو ثقة ثبت. والله تعالى أعلم.
شرح الحديث
(عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ) ﵄ (كُنْتَ تُجَالِسُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ؟) بتقدير همزة الاستفهام, أي أكنت تجالسه (قَالَ: نَعَمْ) وفي رواية مسلم "نعم