١٧٩ (أحمد) ٦/ ٥٣ (الداومي) ١٥٣٥ و١٥٣٨ (ابن خزيمة) ١٣٧٨ و ١٣٩٥ واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعتُ، وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكلت، وإليه أنيب".
* * *
١٢ - (نَوْعٌ آخَرُ)
١٤٧٦ - (أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ, قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ -هُوَ الأَنْصَارِىُّ- قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَةَ, قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ, تَقُولُ: جَاءَتْنِي يَهُودِيَّةٌ, تَسْأَلُنِي, فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ, فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ, قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي الْقُبُورِ, فَقَالَ: "عَائِذًا بِاللَّهِ", فَرَكِبَ مَرْكَبًا, يَعْنِي: وَانْخَسَفَتِ الشَّمْسُ, فَكُنْتُ بَيْنَ الْحُجَرِ, مَعَ نِسْوَةٍ, فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ مِنْ مَرْكَبِهِ, فَأَتَى مُصَلاَّهُ, فَصَلَّى بِالنَّاسِ, فَقَامَ, فَأَطَالَ الْقِيَامَ, ثُمَّ رَكَعَ, فَأَطَالَ الرُّكُوعَ, ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ, فَأَطَالَ الْقِيَامَ, ثُمَّ رَكَعَ, فَأَطَالَ الرُّكُوعَ, ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ, فَأَطَالَ الْقِيَامَ, ثُمَّ سَجَدَ, فَأَطَالَ السُّجُودَ, ثُمَّ قَامَ قِيَامًا أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ, ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ, ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ, فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ, ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الأَوَّلِ, ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ, فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الأَوَّلِ, فَكَانَتْ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ, وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ, وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ, فَقَالَ: «إِنَّكُمْ تُفْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ, كَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ». قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ).
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا طريق آخر لحديث عائشة ﵂، وهو متّفق عليه، كما سبق بيانه في الذي قبله، وباللَّه تعالى التوفيق.
و"عمرو بن علي" هو الفلّاس، و"يحيى بن سعيد" هو القطان. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ونعم الوكيل.
١٤٧٧ - (أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ, قَالَ: أَنْبَأَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ, عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ, عَنْ عَمْرَةَ, عَنْ عَائِشَةَ, أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ, صَلَّى فِي كُسُوفٍ, فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ, أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ).
قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا أيضًا طريق آخر لحديث عائشة ﵂، مختصر. و"عبدة بن عبد الرحيم" هو أبو سعيد المروزيّ، نزيل دمشق، صدوق، من صغار [١٠] ٤٥/ ٥٩٧.