Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 1, halaman 97

  1. المقدمة
  2. المسألة الخامسة عشرة في ذكر رسالة الحافظ السخاوي رحمه الله تعالى

جواهر اشتمل عليها، وأزاهر انتعشت الأرواح بالدخول إليها، وذلك:

* أنه يفسر الغريب أحيانًا:

- كقوله في حديث الأعرابي الذي بال: "لا تَزْرمُوه" يعني: لا تقطعوا عليه، ومرة: لا تقطعوه ١/ ٤٧.

- وفي حديث "هذه ركسٌ": الركس طعام الجن ١/ ٤١.

- وفي حديث اللعان "قَضئ العينين" هو: طويل شعر العين ليس بمفتوح العينين، ولا جاحظهما ٦/ ١٧٣.

- وفي حديث "كان يكره الشِّكال": الشكال من الخيل: أن تكون ثلاث قوائم مُحَجَّلة، وواحدة مُطلَقةٌ، أو عكسه، ولا يكون إلا في الرِّجل دون اليد ٦/ ٢١٩.

- وقريب من هذا قوله في قسم الفيء: قوله تعالى في آية ﴿.. أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ ..﴾:

(لله: ابتداء الكلام؛ لأن الأشياء كلها لله تعالى ﷿، ولعله إنما استفتح الكلام في الفيء والخمُس بذكر نفسه لأنها أشرف الكسب، ولم ينسب الصدقة إلى نفسه ﷿ لأنها أوساخ الناس، والله أعلم.

قال: وقد قيل: بل يُؤخذ من الغنيمة شيء فيُجعل في الكعبة.

وهو السهم الذي لله ﷿، وسهمُ النبي ﷺ إلى الإمام يشتري منه الكُراع والسلاح، ويعطي منه من رأى ممن فيه غَناء ومنفعة لأهل الإسلام، ومن أهل الحديث والعلم والفقه والقرآن.

وسهمُ ذوي القربى وهم بنو هاشم وبنو المطلب، يُقسَم بينهم

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 1، ص 97 (SanadKitab #12888, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.