Lewati ke konten

Kitab: Dzakhiratul 'Uqba · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 17, halaman 160

  1. ١٨ - كتاب صلاة العيدين
  2. ٥ - (باب الزينة للعيدين)

٥ - (بَابُ الزِّينَةِ لِلْعِيدَيْنِ)

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: دلالة حديث الباب على الترجمة واضحة؛ حيث إن النبي ﷺ قرّر عمر ﵁ في قوله: "فتجمّلْ بها للعيد"، وإنما أنكر عليه كون التجمل بالحرير، حيث لا يحلّ لبسه للرجال. واللَّه تعالى أعلم بالصواب.

١٥٦٠ - أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ, عَنِ ابْنِ وَهْبٍ, قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ, وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ, عَنِ ابْنِ شِهَابٍ, عَنْ سَالِمٍ, عَنْ أَبِيهِ, قَالَ: وَجَدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ - رضي اللَّه تعالى عنه - حُلَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ بِالسُّوقِ, فَأَخَذَهَا, فَأَتَى بِهَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, ابْتَعْ هَذِهِ, فَتَجَمَّلْ بِهَا لِلْعِيدِ, وَالْوَفْدِ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ", أَوْ "إِنَّمَا يَلْبَسُ هَذِهِ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ", فَلَبِثَ عُمَرُ مَا شَاءَ اللَّهُ, ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِجُبَّةِ (¬١) دِيبَاجٍ, فَأَقْبَلَ بِهَا, حَتَّى جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ, فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ, قُلْتَ: «إِنَّمَا هَذِهِ لِبَاسُ مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ». ثُمَّ أَرْسَلْتَ إِلَيَّ بِهَذِهِ, فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بِعْهَا وَتُصِبْ بِهَا حَاجَتَكَ».

قال الجامع - عفا اللَّه تعالى عنه -: هذا الحديث متّفقٌ عليه، وقد تقدّم، في "باب الهيئة للجمعة" برقم ١١/ ١٣٨٢ - وتقدّم شرحه، وبيان المسائل المتعلّقة به هناك، فراجعه تستفد. وباللَّه تعالى التوفيق.

و"سليمان بن داود": هو المهريّ، أبو الربيع المصريّ، ثقة [١١] ٦٣/ ٧٩. و"ابن وهب": هو عبد اللَّه المصري الحافظ الثقة [٩] ٩/ ٩ و"يونس بن يزيد": هو الأيلي، ثقة ثبت [٧] ٩/ ٩. و"عمرو بن الحارث": هو أبو أيوب المصري، ثقة ثبت [٧] ٦٣/ ٧٩.

و"ابن شهاب": هو محمد بن مسلم الإمام الحافظ الحجة المشهور [٤] ١/ ١.

و"سالم": هو ابن عبد اللَّه بن عمر المدني، ثقة ثبت فقيه [٣] ٢٣/ ٤٩٠. و"أبوه": عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب - رضي اللَّه تعالى عنهما - ١٢/ ١٢.

وقوله:، استبرق" هو الحرير الغليظ. وقوله: "ابتع" أي اشتر. وقوله: "فتجمّل بها للعيد" منه يعلم أن التجمّل يوم العيد كان عادة متقررة بينهم، ولم ينكرها النبي ﷺ، فعلم بقاؤها. قاله السنديّ -رحمه اللَّه تعالى-.

وقوله: "من لا خلاق له" أي لا نصيب له في الآخرة في الحرير. وقوله: "الديباج"

Rujukan halaman ini: ذخيرة العقبى في شرح المجتبى، ج 17، ص 160 (SanadKitab #12888, hlm. urut 9875)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.