عبدالله الخَلَنْجي، عن أبي سعيد مولى بني هاشم، عن حُصين بن نافع، عن الحسن به. و ٦٤/ ١٧٨٩ - عن قتيبة، عن أبي عوانة، عن قتادة به. و ٧٠/ ٢٣٤٨ و"الكبرى" ٥٣/ ١٤٠٨ و"الكبرى" ٥٥/ ١٤١٤ عن إسماعيل بن مسعود، عن خالد، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة به. واللَّه تعالى أعلم.
المسألة الثالثة: فيمن أخرجه معه:
أخرجه (م) ٢/ ١٦٨ و ٢/ ١٧٠ و ٢/ ١٧١ (د) ١٣٤٢ و ١٣٤٣ و ١٣٤٤ و ١٣٤٥ و ١٣٤٩ (ت) ٤٤٥ وفي "الشمائل" ٢٦٧ (ق) ١١٩١ (أحمد) ٦/ ٥٣ و ٦/ ٩٤ و ٦/ ١٠٩ و ٦/ ١٦٣ و ١٦٨ و ٦/ ٢٣٦ و ٦/ ٢٥٨ (الدارمي) ١٤٨٣ (البخاري) في "خلق أفعال العباد" ٤٨ (ابن خزيمة) ١٠٧٨ و ١١٢٧ و ١١٦٩ و ١١٧٨. واللَّه تعالى أعلم.
المسألة الرابعة: في فوائده:
منها: ما ترجم له المصنف -رحمه اللَّه تعالى-، وهو مشروعية قيام الليل. ومنها: ما كان عليه السلف من السؤال، والبحث عن عبادة النبي ﷺ حتى يقتدوا به فيها. ومنها: أن من أدب العالم المسؤول إذا كان هناك من هو أعلم منه أن يرشد إليه، لأن الدين النصحية. ومنها: بيان فضل عائشة ﵂، حيث كانت أعلم الناس بعبادة النبي ﷺ بشهادة ابن عباس ﵄ لها بذلك. ومنها: ما أكرم اللَّه تعالى به نبيه ﷺ حيث أدبه بآداب القرآن، فكان المثل الأعلى في التخلق بالأخلاق السامية، كما وصفه اللَّه تعالى بقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ﴾ [القلم: ٤]. ومنها: بيان أن قيام الليل كان واجبا، ثم نسخ رحمةً من اللَّه تعالى ولطفًا. ومنها: استحباب التأهب لقيام الليل بإعداد السواك، والطُّهُور. ومنها: استحباب السواك لمن قام من النوم. ومنها. مشروعية الوتر بتسع، يجلس في الثامنة منها، دون تسليم، وفي التاسعة مع التسليم. ومنها: أن أحب العمل إلى اللَّه تعالى ما داوم عليه صاحبه، وإن قلّ. ومنها. استحباب قضاء ما فات من قيام الليل لمرض، أو نحوه. ومنها: أنه لا ينبغي إحياء الليل كله بالعبادة، لأنه ليس من
هدي رسول اللَّه ﷺ، وكذا استيعاب الشهر كله بالصوم غير رمضان. واللَّه تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.
"إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت، وما توفيقي إلا باللَّه، عليه توكلت، وإليه أنيب".